غطفان غنوم : السينما توفّر الوثيقة الفاضحة لما يحاول النظام الديكتاتوري مسحه من الذاكرة/ حوار نور مارتيني

26 ديسمبر 2020
تتابع ألوانه، فتقع في سحرها، إحساسٌ عالٍ يبعث في الروح دفئاً، ينتقل عبر الألوان المتميّزة التي بستعين فيها بصوره، مضفياً جمالية خاصة على اللقطات التي ينتقيها بحسّ العاشق للصورة والجمال، فيسكب فوق الصورة الجميلة، رحيقاً من جمال روحه…
هذا الإحساس بالجمال هو جزء لا يتجزّأ من شخصية “غطفان غنّوم” الفنية، فهو إلى جانب الحس الفني يتمتّع بعفوية وصراحة عالية، تجعل منه حاملاً حقيقياً للواء الحرّية، تجلّت من خلال الرسالة الإنسانية، التي قدّمها في فيلمه الوثائقي المستقل Moon in The Skype، والذي حصد جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل، في “مهرجان هوليوود العالمي للأفلام المستقلة” لعام 2016.
رغم الظروف الجوية العصيبة في فنلندة، القابعة في أفصى الشمال الأوروبي، تمكّن غطفان من خلال عدسته التي وظّفها لرصد قيم الجمال والعدالة، من تكريس نفسه كمحرجٍّ ذي بصمةٍ فريدة، أوصلته إلى مكانةٍ قلّما حظي بها مخرج سوري.
حيث يرأس غطفان غنوم حالياً مهرجانين سينمائيين في فنلندة، وهما مهرجان هلسنكي السينمائي، وتمّ تعيينه مؤخّراً، مديراً لـمهرجان كوتكا السينمائي.
فرادة تجربة “غنوم السينمائية” تنبع من كونه عمل جاهداً على أن يصنع فناً بلا أجندات، واستغنى عن المموّل بشكل كلي، حيث أن فيلمه الأول Moon in The Skype، أنتج بتكلفة لا تزيد على الـ 500 دولاراً أمريكياً، ورغم ذلك حصد جائزة من أهم الجوائز العالمية، والحال نفسه مع الفيلم الذي يتمّ الترويج له حالياً “الابن السيئ”…..
———-
تابع/ي القراءة على رابط المصدر أدناه:



