ثقافة المعرفة

التحولات الجنسية / علاء رشيدي

أولاً: التحولات الجنسانية المفروضة من الآلهة والقدر
التحولات الجنسية بفضل تجدد الطبيعة
في كتابه التحولات (8 ق.م) يروي لنا الشاعر أوفيد حكايات متفرقة من الميثيولوجيا اليونانية والرومانية، حيث تخضع جميع الكائنات المذكورة فيها إلى تحولات من الإنسان إلى كائنات أخرى، إلى عناصر من الطبيعة، أو إلى جمادات. ويتألف التحولات من 15 كتاباً، تمتد على 12 ألف بيت شعري، تضم ما يقارب 250 أسطورة وحكاية. في المقدمة يكتب الشاعر: «رسمت لنفسي أن أتحدث عن تحولات الأجسام في أشكال جديدة». من بين كل أنواع التحولات التي يحويها الكتاب، نادرة هي التحولات التي تتم بين الجنسين، الذكورة والأنوثة، فالذكْر الأول لها يأتي في معرض الحديث عن لسيتون، وهو ملك تراسيا الذي، بفضل تجديد في قوانين الطبيعة، يمتلك جنساً ملتبساً، يكون مرة رجلاً، ومرة امرأة.

آلهة الماء التي تفرض الخنوثة
تروى حكاية سلماكيس وهيرمافروديتوس حكاية تحول جنساني أخرى. حيث سلماكيس، إلٰهة الماء، تسعى لمضاجعة هيرمافروديتوس، والحوز عليه كحبيب وعشيق، فتطلب من الآلهة ألا يأتي أبداً اليوم الذي يبعد عنها أو تبعد عنه. تستجيب الآلهة، فيمتزج جسميهما ويتخذان صورة كيان واحد:
——–
اقرأ/ي المزيد على رابط المصدر أدناه

المصدر
موقع الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى